samedi, novembre 29, 2008

Barack Obama invite Amadou et Mariam

Le duo de musiciens maliens a été invité par le futur président américain lui-même à chanter le jour de sa cérémonie d'investiture à Washington le 20 janvier.
Amadou et Mariam cartonnent en ce moment avec leur tube Sabali issu de l'album Welcome to Mali, sorti le 17 novembre 2008. Selon le Figaro, le couple de musiciens maliens, produits par le très branché label Because Music, a été invité par Barack Obama lui-même à se produire à Washington le 20 janvier 2009 pour sa cérémonie d'investiture. Les festivités devraient durer trois jours et se termineront par le serment de Barack Obama et un défilé dans les rues de la capitale.

Les deux chanteurs maliens francophones chanteront donc aux côtés de stars comme Beyoncé, Jay-Z et même la jeune Anglaise Leona Lewis. Au cours de la dernière cérémonie d'investiture présidentielle, il y a quatre ans, George W. Bush avait invité des musiciens d'un genre différent : le chanteur de country Lyle Lovett et la jeune bimbo Hilary Duff.

LIBERATION

mercredi, novembre 26, 2008

كان هناك

لأن القصص تتعتق كالخمر حين تروى، سأكتب عن خيال رجل؛ لأننا في النهاية لسنا سوى خيالات لذكرى حضورنا ذات للقاء. كان واصلا لتوه إلى المحطة عبر محطة أخرى من منافي تقيم على حدود ورقة بيضاء. بعد التحية قال أنه لم ينتعل حذائا كي لا يفوته اللقاء من أجل الحذاء، حينها إلتفتُ لأصابع رجليه البارزتين من مقدمة النعل. كان هناك على مقربة خطوة يعبث بهاتفه و كنت هناك بالكشك أبحث عن البحث عن وليد مسعود*قال:” لا تبحثي كثيرا تحت الكلمات فلا شيء تحتها سوى مثيلاتها. “ و تلعثمت شيء يشبه جوابا:”حين تحضر أمتلئ حضورا، و حين تغيب أمتلئ إنتظارا

“.

على بعد خطوات إلتقى من نداه بإسم غير الذي عرف به نفسه سلفا، تكلما بعبارات لا أذكرها ثم إفترقا، و عاد ليستدرك أن الإسم الذي أعرفه به كان إسما حركيا، حينها فكرت أنه قد يكون آخر ماموت من "النهج" و قد يسر لي بتقرير عن المرحل. طبعا لم يسر لي بشيء سوى أن أمه تعتقد أن الغمزتين بالوجه المرأة تعنيان أن ما خفي من جمالها أعظم، كان هناك ليطلب لي قهوة و لنفسه شايا

.

كنت هنا لأقول له بأني و إن غبت سأعود سأعود

جبرا إبراهيم جبرا
==============
كتبتها: بلوزوومان

samedi, novembre 15, 2008

10 BEST FEMALE VOICES

سلام
تقدم القناة الموسيقية « في إتش وان» اسبوعيا ترتيبا للأغاني حسب المواضيع أو الانواع الموسيقية، اليوم تم تقديم ترتيب لأقوى خمسينا صوتا غنائيا نسائيا، بطبيعة الحال فالترتيب لا يمكن ان يتفق عليه اثنان بسبب اختلاف الاذواق.

10: Alanis Morissette- " You Learn "


9: Tears for Fears - Woman in Chains


8:Patsy Cline - Crazy


7: Eurythmics - There Must Be An Angel


6:Erykah Badu - On & on


5:Celine Dion - Because you Love Me


4: nina simone - my baby just cares for me


3: Whitney Houston - One Moment in Time


2: Mariah Carey - Vision Of Love


1:Aretha Franklin- Respect

vendredi, novembre 14, 2008

شعبولا وبراك اوباما

سلام
شعبولا غاضب من تفاؤل العرب بعد فوز براك أوباما وقد عبد عن ذلك في اغنية تقول كلماتها

========
أنا شايف الإبتسامة والفرحة ع الوشوش

اياك بارك اوباما ما يكونش زي بوش



مين يعرف ولا يعلم في ايه جوه النفوس

بلاش من بدري نحلم لا يكون الحلم كابوس



خلينا زي ما احنا ما الهم خدنا عليه

راح بوش وجه اوباما ايه يعني هيحصل ايه



لسه فلسطين محتله والحرب في العراق

والناس عايشه في مذله وعداء يجيب عداء



مهما هيعمل اوباما ويلف شمال ويمين

لا يرجع الحريري ولا حتي الشيخ ياسين



عرفات مش جاى تانى اللى عاش ايام سواد

ومات والكل عارف بحركات من الموساد



يا عربى الف سلامة يا عربى يا عينى عليك

قاعد مستنى اوباما علشان ياخد بأيديك



ولا بوش ولا اوباما هيفكروا ابدا فيك

يا عربى مفيش غير ايدك هى اللى راح تحميك



بوش يخرب بيت سنينة باعنا وضيعنا سنين

وأوباما الناس فاكرينه هيكون صلاح الدين



ما هو بوش ابن المجنونة شعللها في كل مكان

افغان وعراق وغزة واخرها سوريا كمان



هيعمل ايه اوباما في مصايب بوش وابوه

ما سابوش مكان في العالم الا ما خربوه



مجاعات وأزمة ماليه وخرب ودمار وحروب

اهو غار ابن المؤزية وسايبهالنا ع الطوب

mardi, novembre 11, 2008

ميريام ماكيبا صوت افريقيا الذي انطفأ

(ا ف ب) - مثلت اسطور الغناء في جنوب افريقيا ميريام ماكيبا التي توفيت عن76 عاما بعد حفل اخير اقامته في ايطاليا, احد اهم الاصوات المناهضة لنظام الفصل العنصري ودفعت ثمنا لالتزامها اكثر من ثلاثين عاما في المنفى.

وطردت المرأة التي ""لم تغن يوما السياسة بل الحقيقة"" من بلدها ولم تعد اليها الا بعد ثلاثين عاما اثر الافراج عن نلسون مانديلا الذي اصبح اول رئيس اسود لجنوب افريقيا.

وقد صرح الاثنين اثر اعلان وفاتها انها ""كانت السيدة الاولى للغناء في جنوب افريقيا وتستحق لقب +ام افريقيا+"". كانت ام معركتنا وام شعبنا الفتي"".

وقال ان ""اغانيها حملت الم المنفى والبعد الذي شعرت به طوال31 عاما وموسيقاها اعطتنا شعورا عميقا بالامل"".

ولدت ميريام ماكيبا في الرابع من آذار/مارس1932 في جوهانسبورغ لابوين من اتنيتين مختلفتين اسمياها زينزي الذي يعني بلغة الزولو ""لا تلومي غير نفسك"".

وقد بدأت الغناء في وقت مبكر في الاعراس والحفلات.

وفي العشرين من العمر التحقت بفريق مانهاتن براذرز الذي اطلق عليها اسم ميريام ثم بفرقة سكايلاركس التي لم تكن تضم سوى نساء.

وبينما كانت تقوم بجولة في1959 , ابلغت في مهرجان البندقية انها غير مرغوب فيها في جنوب افريقيا لمشاركتها في فيلم وثائقي عن نظام الفصل العنصري بعنوان ""كوم باك افريكا"".

ولجأت الى لندن ثم توجهت الى الولايات المتحدة حيث اكتسبت شهرة بعد اغنيتها ""باتا باتا"" التي كتبتها عام1956 وتناقلتها اجيال بعد ذلك.

ومنذ ذلك الحين اطلقت اغاني تمزج بين البلوز والجاز نالت شهرة واسعة من بينها ""ذي كليك سونغ"" و""مالايكا"" واصدرت حوالى ثلاثين اسطوانة.

وقد امضت31 عاما في المنفى كانت ثمن معركتها ضد النظام العنصري في جنوب افريقيا الذي ادانته حتى امام الامم المتحدة في1961 , مما دفع نظام بريتوريا الى تجريدها من جنسيتها ومنع اغانيها في جنوب افريقيا.

وعادت الى بلدها للمرة الاولى في1990 بعدما اقنعها بذلك مانديلا, قبل اربعة اعوام من انتهاء نظام الفصل العنصري, لكن بجواز سفر فرنسي كان واحدا من عدة جوازات منحتها لها دول اخرى, ختم بتأشيرة مدتها ستة ايام.

واحتفل صوت ميريام ماكيبا بكل الاستقلالات في القارة السوداء ما اكسبها لقب ""ام افريقيا"" (ماما افريكا). كما غنت مع هاري بيلافونت الذي كان يرعاها في بداياتها بمناسبة عيد ميلاد الرئيس جون كينيدي في1962 .

وفي1966 منحت ميريام ماكيبيا جائزة غرامي لاحدى مجموعاتها الغنائية.

وفي الولايات المتحدة كانت ميريام ماكيبا قريبة من نينا سيمون وديزي غيليبسي وعاشت مع عازف البوق الجنوب افريقي هيوغ ماسيكيلا ثم مع ستوكلي كارمايكل زعيم حركة القوة السوداء (بلاك باور) غير ان واشنطن اعتبرت ماكيبا وكارمايكل غير مرغوب فيهما فلجآ الى غينيا في1973 ثم انفصلا هناك.

وفي غينيا ايضا توفيت ابنتها الوحيدة بونجي التي انجبتها من زواج سابق في سن السابعة عشرة, في1985 فتوجهت ماكيبا الى بروكسل للاقامة فيها.

وفي السبعينات والثمانيات كانت اغاني ماكيبا تتردد في جميع انحاء العالم وشاركت في مهرجانات عدة للجاز. وفي1987 قامت بجولة مع المغني بول سايمون ثم نشرت بعيد ذلك مذكراتها ""ماكيبا: قصتي"".

واخيرا وفي1992 عادت الى جنوب افريقيا لتقيم في الضاحية الشمالية لجوهانسبورغ حيث يحييها الناس يوميا بسؤال ""كيف حالك ايتها الام؟"".

وهناك اسست هذه المناضلة ضد كل اشكال الظلم مركزا لاعادة تأهيل المراهقات المشردات.

وفي2005 , قامت ماكيبا بجولتها الاخيرة في العالم. وقالت لوكالة فرانس برس ""يجب ان اذهب الى العالم لاشكره واودعه"".

واضافت ""بعد ذلك سابقى في بيتي مثل جدة (...) واريد ان ينثر رمادي في المحيط الهندي لاتمكن من الابحار مجددا الى كل هذه الدول"".

jeudi, novembre 06, 2008

الحسين اوباما

سلام
العالم فرح بفوز اوباما لكن فرح الافارقة شيء مختلف
انا لا اتحدث عن الافارقة الامرييكين فقط بل الافارقة في كل العالم
في القارة السمراء وفي اوربا وكذلك في المغرب حيث لا يجب لا ننسى ان هناك افارقة مغاربة احفاد العبيد الذين تم تنقليهم منذ قرون لتشكيل جيش البخاري
العالم كله شعر بالفرح لفوز اوباما ولنكن صرحاء فالعالم فرح أكثر للتخلص من جورج بوش
لهذا فشعور اصحاب البشرة السوداء في كل مناطق العالم مختلف
الصور التي ظهر فيها القس جيسي جاكسون وهو يبكي تعكس الكثير
لتعرف المغزى الحقيقي لفوز اوباما
يجب ان تحمل في جيناتك مخلفات سنوات من العبودية والاضطهاد
يجب ان تحمل في قلبك منغصات العنصرية والتفرقة في الحفلات وقاعات السينما والمقاهي وحتي المراحيض
يجب ان تنتمي لفئة مؤهلة للمخدرات والسجن والايدز والانحراف
فسحة الامل التي فتحها اوباما تزرع الامل من اجل مستقبل افضل للافارقة ولو ان ذلك سيبقى مجرد حلم
ليبقى السؤال متى سنحتفل باول رئيس من اصل عربي اور افريقي في فرنسا
في انتظار ذلك لنستمع لاغنية
Stange Fruit
لبيلي هوليداي تكريما لهذه المرزة العظيمة التي كانت لها الشجاعة قبل قرون لمواجهة العنصرية والاضطهاد والتي كان البيض يرددون اغانيها الجميلة لكن في نفس الوقت يرفضون ان يجلسوا الي جانبها في الحافلة

Southern trees bear strange fruit,
Blood on the leaves and blood at the root,
Black bodies swinging in the southern breeze,
Strange fruit hanging from the poplar trees.

Pastoral scene of the gallant south,
The bulging eyes and the twisted mouth,
Scent of magnolias, sweet and fresh,
Then the sudden smell of burning flesh.

Here is fruit for the crows to pluck,
For the rain to gather, for the wind to suck,
For the sun to rot, for the trees to drop,
Here is a strange and bitter crop.


mercredi, novembre 05, 2008

mardi, novembre 04, 2008

فرد جديد في عائلة بلوزمان


سلام
شهد احد مستشفيات مونتريال ميلاد الصغيرة لينا التي ستنادي بعد عمر طويل بلوزمان بعمي
التهاني للوالدين وللعجوزين

dimanche, novembre 02, 2008

رحيل صاحب مرسول الحب

سلام
توفييوم السبت الاخير الفنان المغربي حسن المفني كاتب كلمات اغنية مرسول الحب التي اداها عبد الوهاب الدكالي
حسن المفتي هو مخرج فيلم دموع الندم الذي قام ببطولته الراحل محمد الحياني
تقول كلمات اغنية مرسول الحب

مرسول الحب فين مشيت و فين غبت علينا
خايف لتكون نستينا و هجرتنا و حالف ما تعود
ما دام الحب بينا مفقود و أنت من نبعه سقيتنا
باسم المحبة باسم الأعماق و حر الأشواق
كنترجاك تسول فينا و ارجع لينا يذوب الصمت و تتكلم أغانينا

مرسول الحب غيابك طال هاذ المرة
و قلوب الأحباب و أنت بعيد و لات صحرا
لا يحركها احساس جديد و لا تنبت فيها زهرة
تفتح بالشذى و تطيب و تونس اللي بات غريب
تايه في ليل بلا قمرا



آه و آه من دنيا العشاق
ذبلت الأوراق
لا همسه باح بها مشتاق لقى حبيبه
و لا مجروح نادى طبيبه
و لا بسمة في عيون هايمة
تلاغي الهوى و تجيبه
فين ؟؟؟ذايبين في ليل الحب
فين ؟؟؟ تايبين في نار الفراق
باسم المحبة باسم الأعماق و حر الأشواق
تعالى تعالى يا مرسول
اشتقنا لك يا مرسول
تروينا ثاني من يديك
و تذوقنا طعم الحنان
يغرس في أعماقنا و الوجدان
أغنية حب تتحدى الزمان
تخلي البعيد يولي قريب
و اللي قاسي يصبح انسان.

jeudi, octobre 30, 2008

Maroc: un journal condamné en appel à verser 545.000 euros pour diffamation

a cour d'appel de Rabat a confirmé jeudi un verdict de première instance condamnant le journaliste marocain Rachid Ninni à verser six millions de dirhams (environ 545.000 euros) de "dommages et intérêts" pour diffamation, a indiqué à l'AFP l'un de ses avocats.

Les quatre plaignants, substituts du procureur de Ksar El Kébir (nord) avaient déposé plainte en février dernier auprès du tribunal de Rabat contre M. Ninni, directeur du journal arabophone Al Massae. Ce journal avait qualifié d'"homosexuel" l'un des quatre plaignants, sans le nommer.

Les quatre plaignants, officiant à Ksar El Kébir, ont considéré qu'ils étaient tous victimes de diffamation.

Cette affaire, jugée en première instance en mars à Rabat, remonte à la publication par Al Massae d'articles sur une fête privée organisée les 18 et 19 novembre à Ksar El Kébir présentée par ce journal, puis par quelques autres journaux, comme un "mariage gay".

"C'est regrettable que la cour d'appel persiste ainsi dans l'erreur du tribunal de première instance en entérinant un montant astronomique qui représente une atteinte à la liberté d'expression", a déclaré à l'AFP Me Khalid Soufiani, l'un des avocats du directeur d'Al Massae.

"Il y a beaucoup de plaintes contre la presse pour diffamation, ce qui est tout à fait normal, mais si on continue avec des sommes pareilles, cela conduira à la fermeture des journaux", a déclaré de son côté à l'AFP Younès Moujahid, président du Syndicat national de la presse marocaine (SNPM).

"Le verdict en appel est trop exagéré, surtout qu'Al Massae s'était excusé", a ajouté le chef du syndicat.
AFP

jeudi, octobre 23, 2008

لا يفنى رجل أوقد شمعة بقلب إمرأة

خلال ثلاتة أشهر الماضية قرأت ؛

لصنع الله إبراهيم وردة، و بيروت...بيروت

و لحيدر حيدر وليمة لأعشاب البحر، و الزمن المتوحش

زوربا

رسائل غسان كنفاني إلى غادة سمان

و لسلوى النعيمي برهان العسل

و لألبرتو مورافيا مجموعة قصصية

و لفضيلة الفاروق إكتشاف الشهوة

و سيرة مصرع تشي جيفارا

ثم يوميات بوليفيا

ولعبد الرحمن منيف خماسية مدن الملح

و لغريب الجبوري برتقال يافا

ولمالك حداد سأهبك غزالة

إلياس خوري باب الشمس

وليوسف إدريس مجموعة قصصية

و هذ الليلة سأبدأ مذكرات إيلى زعيرا أو حرب يوم الغفران

و خلفي على الرف ينتظرني لأيامي المقبلة

بولو كويلو

اليكس هايلي

هيمنجواي

غبرييل غراسيا ماركيز

محمد الدروبي

إدورد الخراط

أنطوان تشيخوف

طاهر وطار

منذ مدة إعتزلت الضجيج إلا ما كان منه مكتوبا، لم أشاهد فيلم منذ..لم أعد أذكر بالتحديد. ولم أراقب المارة و أنا أثرثر على بخار فنجان بالمقهى. لم أفعلا شيء غيرالإنصات لما تتفوه به الكائنات الورقية التي تتلبسني حينا و تغادرني حينا لأجدال وحدي صدى فراغ الغرفة عن أقدارها .

قد تتغير هوياتي بحسب الفصول لكن يبقى سماع صوتك قريبا هوياتي في كل الفصول

و إن كان لي عتاب سأصيغه سؤالا:لما بلوزوومن وحدها من تكتب لبلوزمان؟

لما لا تقفز على نشرة الأخبار و نشرة البلوز و نشرة الوفيات، و تكتب عن نشرة الحب، علنا نتقي به برد هذا الفصل . تذكر أني كالأطفال يصيبهم الملل سريعا، و أن الرجل لا يفنى إذما أوقد شمعة بقلب إمرأة

.

من أجلك أستعير حنجرة فيروز


شيف البحر شو كبير

كبر البحر بحبك

شايف السما شو بعيدة

بعد السما بحبك

...

BLUESWOMAN

mercredi, octobre 22, 2008

قرعة كاس العالم

Group 1
Togo
Cameroon
Morocco
Gabon

Group 2
Mozambique
Nigeria
Kenya
Tunisia

Group 3
Rwanda
Algeria
Egypt
Zambia

Group 4
Ghana
Benin
Sudan
Mali

Group 5
Côte d'Ivoire
Malawi
Burkina Faso
Guinea

mardi, octobre 21, 2008

Tozzzzz

I'm fed up with the constant negative attitude and the way everything has to be politicized. I don't need people who make everything too holy to discuss so there is nothing left to talk about. I'm tired of religious and political censorship and people telling me what to do!
Myrtus

vendredi, octobre 17, 2008

بلوزمان يا عطر زهر الأقحون

من زمان أحببت الثُوار و ما قرب إليهم من قول و عمل، لأني أحب في الآخر ما أفتقده في، و أحب التماهي معه ربما لأكمل النقصان في. لقد عرفت سلفنا، لما عشقت الثوار وكل المتمردين ، لما أحببت حياتهم و سيرهم، لكني لم أعرف أنني سألتقي أحدهم ليعلمني ما لم تحتضنه أوراقهم ، و يجعلني أرتد عن الأباء الغيبين .
من زمان أحببت أيضا العبثين و الصعالك، و لم أتصور أن تترك أقداحهم تأثيرا بي ، و لا أن يكون ذالك داعي لتعلقك بي.
في بداية كل يوم
أعرف أن صوتك يآسرني حين تستيقض
أعرف أننا نتفق حين نختلف
أعرف أننا لسان فضائحي
أعرف أننا جسدا لا يضل طريق ما يريد
و أعرف أنه من غير المستحب لأنثى أن تشتهي
و أعرف جيدا أني لست ثائرة و قد أخذل توقعك ؛ لكني أحبك و هذا توقيعي
بلوزوومن

mercredi, octobre 15, 2008

بقايا العدوان


سلام
هذه هي بقايا العدوان التي خلفها مرور كل من: السليماني وبومعاليف وزينابي

mardi, octobre 14, 2008

Un musée hommage à B.B. King

سلام
الملك البي بي كينغ هو ذاك السيد لي كاينة التصويرة ديالو الفوق ديال هاذ لبلوغ
Un nouveau musée construit dans une ancienne usine de transformation de coton du Mississippi sera consacré à B.B. King et à l'histoire du blues.

Créé au coût de 15 millionsUS, le musée retrace le parcours du génial bluesman né à Indianola en 1925, dans une Amérique marquée par la ségrégation raciale et la production de coton.

«Je gagnais plus d'argent en jouant le samedi soir dans la rue que toute la semaine en conduisant mon tracteurdans les champs de coton», raconte Riley B. King aujourd'hui âgé de 83 ans.

Rapidement, on lui a donné le surnom de Blues Boy (B.B.) Sa carrière a véritablement démarré en 1948 après une performance diffusée dans une radio de Memphis. Le musée, qui ouvrira bientôt ses portes, raconte l'enfance de King, mais aussi les événements qui ont marqué la région, comme les inondations du delta en 1927.

Le souvenir d'autres bluesmen comme Muddy Waters, John Lee Hooker et Robert Johnson, est également évoqué.




dimanche, octobre 12, 2008

in Forest Whitaker : il va jouer Louis Armstrong !

What a Wonderful World - Louis Armstrong


Forest Whitaker va se glisser dans la peau du célèbre jazzman Louis Armstrong, un film qui sera produit par la société française "Légende", qui avait produit le film sur la vie d'Edith Piaf avec Marion Cotillard. C'est aussi lui qui signera la réalisation.
Le tournage du film commencera l'été prochain en Louisiane.
Forest Whitaker, 47 ans, a remporté un Oscar pour son interprétation du dictateur ougandais Idi Amin Dada dans "Le dernier roi d'Ecosse" en 2007. Il avait déjà incarné un monstre sacré du jazz, Charlie Parker, dans "Bird" de Clint Eastwood.
Louis Amstrong est mort en 1971 à l'âge de 70 ans. "Armstrong a laissé une trace énorme dans nos vie et dans notre culture, a confié Forest Whitaker. Il a vécu une vie extraordinaire, et par son art il a changé la manière de jouer et d'écouter de la musique, non seulement ici aux Etats-Unis, mais dans le monde".

vendredi, octobre 10, 2008

Vigon, le "soul man" marocain sorti de l'oubli 40 ans après


paris, 9 oct 2008 (AFP) - Il fut vendeur de légumes au Maroc avant de découvrir la soul dans les bases américaines puis de devenir une petite vedette dans le Paris des années 60: à la faveur d'une réédition, Vigon, chanteur à la voix stupéfiante, connaît aujourd'hui une deuxième jeunesse, 40 ans après.

"Ce qui arrive maintenant, c'est ce qui aurait dû arriver il y a 40 ans", s'émerveille ce sexagénaire affable, enchanté qu'un nouveau public découvre sa musique.

Le label Barclay (Universal) a réédité début septembre un album de ses chansons, "The end of Vigon", dans les collections de vinyles "Back to black" et de CD vintage "Vinyl Replica".

La critique s'est vite emballée pour ses reprises formidables de morceaux soul/rhythm'n'blues de Bob & Earl, Ray Charles ou Bo Diddley, découvrant, stupéfaite, que la France possédait dans les "sixties" un chanteur capable de rivaliser avec les maîtres noirs-américains du genre.

Elle a couvert d'éloges la voix veloutée de Vigon et les arrangements des morceaux, cordes suaves et cuivres brûlants dignes de la Motown ou de Stax mais pourtant "made in France".

"Même quand c'est sorti il y a 40 ans, il n'y avait pas autant d'enthousiasme!", sourit le Marocain, lunettes noires, costume élégant et faux airs du chanteur noir-américain Sam Cooke.

Vigon tire ce pseudonyme de son enfance, lorsqu'il avait déformé la prononciation du mot "wagon" à l'école.

Il est né Abdelghafour Mouhsine en 1945 à Rabat. D'abord marchand de légumes avec son père, il tombe fou amoureux du rhythm'n'blues dans les bases militaires américaines de Kenitra ou Sidi Slimane et apprend les standards en phonétique, puisqu'il ne maîtrise pas l'anglais.

"J'allais faire danser les troufions tous les samedis et là-bas, on achetait les disques qui arrivaient d'Amérique dans la semaine de leur sortie", se souvient-il. "+Twist and shout+ des Isley Brothers, on l'a chantée au Maroc avant que les Beatles la reprennent!".

En 1964, il est en vacances à Paris et va au Golf Drouot, la Mecque du rock. Il monte sur scène, bluffe le public puis rejoint les Lemons, avec aux claviers un autre tout jeune homme nommé Michel Jonasz.

Le groupe écume les scènes, Golf Drouot ou Bus Palladium, assied sa réputation et fait les premières parties de Stevie Wonder, Otis Redding, Wilson Pickett, Little Richard, des Who ou des Rolling Stones.

"Fin septembre, je suis allé voir Stevie Wonder à Bercy: quand je pense qu'à l'époque on passait dans des night clubs et que c'était la folie!", s'exclame Vigon, qui chantera samedi et dimanche au Cidisc (Convention des disques de collection) à Paris, puis le 15 octobre au Petit Journal Montparnasse.

L'un de ses morceaux en solo, "It's all over", est paru en 1968 sur le label américain Atlantic. L'année précédente, il avait sorti sa seule chanson en français, "Un petit ange noir".

Il rentre au Maroc au milieu des années 70, pour deux semaines. "J'y suis resté 23 ans!", s'amuse-t-il en expliquant qu'il y était chanteur dans un hôtel d'Agadir.

En 2000, retour en France, où les années 60 -"La mode des vieux!"- ont à nouveau la cote. Vigon la bête de scène se produit régulièrement dans des soirées privées et a pour fans d'autres artistes originaires du Maroc, les humoristes Gad Elmaleh et Jamel Debbouze, au mariage duquel il a chanté.

"On me demande parfois si l'Amérique ne m'a pas tenté. Mais je n'aurais jamais imaginé partir du Maroc, alors c'est déjà pas mal!", assure-t-il. "Gamin, je dormais sur une peau de mouton. Maintenant, dans les hôtels, on me dit: +Est-ce que la chambre vous plaît?+. Ca me fait rire!".

jeudi, octobre 09, 2008

أزرار القدر

فلتكن عيناي قدرك، كي لا تقاوم القدر، كما تقاوم الحضور. أفهم لما قد يتحاش رجل في حالة إرتواء طلب إمرأة بالحضور، و أفهم أن يتمنع عن مكاتبتها بنصف أو ربع عقل مشغول ، لكن لا أفهم كيف يستطيع ما لا تستطيعه هي، التي لم تكن تريد سوى مكتوبا يخلو به إليه و الناس نيام ليبارك أحلامها، لا يهم مَنْ يكون و لا ما أُثبت في أوراق هويته؛ آ كان رجلا ترتعش أصابع عند أزرار قدره، أو نجما بقد صغير لا تراه العيون، أو صخرا يستسلم لمداعبة البحر كل حين، ، أو نسيم منساب يتمسح بكل شيء و لا يعلق بأي شيء..هي لا تريد سوى وصل أحرفه لتتوهج حرارة أوصالها، و تجعلها تبتسم و هي تفضها و هي تعيد قرأتها لخامس
مرة قبل النوم، و تتخيله ينطقها قاب شفتيها أو أدنى

BluesWoman