mercredi, mai 06, 2009

Putain, deux ans !

Nicolas Sarkozy célèbre cette semaine les deux ans de son accession à la présidence de la République. Selon un sondage TNS-SOFRES publié lundi, 65% des Français se disent "déçus" par l'action du président.
Putain, deux ans !

lundi, mai 04, 2009

مجموعة تكساس فالمغرب

سلام
المهرجان ديال كازا ميوزيك ما يمكنش ايوصل لمهرجان موازين ولكن الحاجة الواعرة هي حضور فرقة تكساس
Texas - I Don't Want A Lover (Live At Torino 97)

dimanche, avril 26, 2009

Le cuirassé Potemkine

سلام
لي ما عمروا ما شاف هاذ الفيلم هذي هيا المناسبة غذا انشاء الله على قناة آرتي الفرنسية الألمانية مع 9 و نص
RÉALISATEUR : Sergueï Mickhaïlovit Eisenstein
Titre original : Bronenosets Potyomkin
RÉSUMÉ :Nationalité : Union soviétique
Durée : 1h10 min | 1925
En juin 1905, dans le port d'Odessa, les marins du cuirassé Potemkine, qui reviennent de la guerre du Japon, se mutinent, poussés à bout par la viande avariée des rations

vendredi, avril 17, 2009

لي ما عاق بروحو


سيمر أكيد أنه سيمر، و إن مر فسيعاود المرور الآن، ليتابع القراءة، و هو يضحك زهوا لأنه كان يشك في الأمر و لم يصدق مراوغتها بنفي أنها ليست هي، " بنت الحرام!" يتفوه بنظير العبارة قبل أن يتذكر أن لا أحد شاهد ميلاده ليثبت أنه ليس كذالك!..

سَألتْه إذا ما طابقت ملامحها صورتها التي في خياله ؟

أجاب أنه لا يتعب خياله في هذه المسائل! و لو قيل له أنهما سيلتقين بعد سنتين؛ لانتظر دون أن" يُصَدِّاعَ" رأسه بتخيلها!! هو على حق الخيال يسبب الأرق و إن جنح لأشياءٍ أخرى قد يسبب أشياءً أخرى..

كانت ستسأله كيف يكون الانتظار؛ حين يجهل هيئة المنتظر، حين يجهل إن كان سيبتسم أول ثم يصافحه، أم سيصافحه دون ابتسام و يتابع كلام لا يدري متى بدأه عن الصحة و الأهل و الوطن! لا رجاءا احذف الوطن، لأن الوطن سياسة و هو لا يحب السياسة، و العكس لا يصح هنا..

طلب شكلاط ساخن، احتساه بدلال أغاظها، تحدث كأنه ينخر نقوشا على صندوق لا يراه غيره، أزقة مدينته الرطبة ينبعث ندها عبر حكايات طفت في تلك الأثناء لتعلو ذاكرته دون غيرها، صفحات سودها ليقرأ توهجاته بصوت مسموع عليها، كُتب احتضنها لليل طويل و صادفها الصباح تداعب قدميه عارية و قد عددت عدد تقلبه في الفراش و أين كانت رجلاه وما دعكت يداه.. قال أن عمه يتابع بوحها، ليت العم عرف ما صنع ابن أخيه بها..


أمسك ذراعها ليتخطيا الشارع، تمنت لو صارت الدنيا شوارع مزدحمة..

ودعته؛ ودعت عينيه؛ لم تتبين لونهما في ظلام المحطة، المتقدتين بألف رغبة تركها أو نسيها للحظات تتراقص على أطراف أهدابه، عطره النافذ يغري بالاقتراب و أشياء تمارس بصمت.. يختال الجسدان في تمنع.. من خلف الزجاج رفع يده مودعا و ترك الليل يقوده بعيدا عنه..


في المرة الثانية، انتظرها، ممتع أن يكون هناك من ينتظرك أحيانا..

كانت تسائل نفسها عن شكله كيف كان، حين لاح لها في الأفق يدس يده في جيبه ابتسمت...

لا أثر للعطر، هل نسي أن يضعه.. اللعنة كيف ينساه؟!

طلب عصير لليمون مع الرشفة الثانية شكا من مغص ببطنه، كانت موزعة بين تصفح الرواية التي أحضر لها وبين النظر لملامحه المنعكسة على الطاولة و بين تحسس موضع المغص..

لحزامه الغريب اللون ميزة واحدة أنه يفتح بسهولة..

يعاوده المغص..كان ثمة شيء يئن ألما بالداخل..

احتج على انصرافها لعد صفحات الكتاب فاستله من بين يديها، أكان يغار من صورة الكاتب على الغلاف التي راحت عينيها تلتهمانه في صمت مدعية أنها تقرأ تعليق الناشر..

قال أنه كان يقصد حمام الحي عند الفجر.. يتعرى و ينام بالغرفة الساخنة لساعات إلى أن يوقظه أول رواد الحمام.. استغرب أنها لم ترتد الحمام منذ سنوات بسبب نقص الأكسجين و الضغط الازموزي، لم تشأ القول أنها لا تطيق التعري..

مدت له برواية من حقيبتها رمق عنوانها و وضعها على الكرسي المجاور..

مرر يده ليوقظها من شرودها أشارت إلى شخص بالطاولة الأخرى:" إنه يشبه أحد!"

نظر حيث أشارت عرف من تقصد سألها:" ما أخباره"

أجابت:" قبل ثلاث سنوات أعارني كتاب و ولى، هو ما أعطيتك الآن "

عاد لنظر إلى الكتاب باهتمام أكبر..

أخرج هاتفه دق رقمه لم يجبه علق:" لعله في مهمة رسمية"..

ردد إحدى تواشيحه الزجلية لينسى مغصه:" أتاي بالشيبة حسن من جلسة مع الحبيبة"

استرقت نظرة حانية إلى الكتاب و تحديدا صورة المؤلف و هو يمسك حلمة أدنه اليمنى ثم ارتجلت على قافية بيته السابق بصوت شارد خافت:" صفحة في الكتيب حسن من نعسا مع الحبيب "

لم يسمع المقطع جيدا، أو تظاهر بذالك، أعادته معدلة الصياغة:" صفحة فالكتاب حسن من لعشا مع الحباب"

ودعها عند منتصف الطريق.. لم يكن هناك عبير العطر و لا اتقاد العيون و لا لهفة الجسد فقد كان هناك مغص

برنامجا إذاعي يعلن مقدمه عن جائزة لمن يتمم البيت التالي:

لي ما عاق بروحو

.....................

أوصلها التاكسي قبل أن يجد المتصلون الحل

=======================

BLUESWOMAN

jeudi, avril 16, 2009

لم أعد طفلا

أشعر بثقل كبير فوق قلبي ، ربما يعود ذلك الي الوحدة الكبيرة التي أعيشها هذه الايام، فضاءات بحجم الصحراء أمامي، وتساؤلات تحيل كل اليقينيات إلى سراب.
لم أعد أقوى على التغيير لكن الملل يخنقني، رنة الهاتف لم تعد تعني لي شيئا، ووجوه الناس تماثيل متكررة منسوخة.
داخلى خواء غير مسبوق والغريب أنني أجد راحة في النوم وكأنني أستبق موتا لا يأتي.
أهرب من الموسيقى أكرهها حين تكون سببا في إضافة تساؤلات أخرى، حين تشعرني أنني لم أعد مبدعا أنني انضممت إلى صفوف الملايين، أنه لم يعد هناك ما يميزني.
أهرب إلى الورق ابحث عن شخص آخر يفكر مكاني يفهمني يستنتجني يتسرب إلى مسامي ، لكنني لا أستنتج إلا تساؤلات تزيد من وحشتي.
أين ذلك الطفل الذي كنته
أين البلوزمان الذي أًصبحته
أين الحدائق والوديان والأنغام والاحرف والإبتسامات
الأفضل أن أتلاشى

lundi, avril 13, 2009

القدافي يرفع دعاوى قضائية ضد صحفيين مغاربة

سلام
اقدم معمر القدافي قائد ثورة شتنبر وزعيم الجماهيرية الليبية الشعبية الاشتراكية الكبرى ملك ملوك افريقيا وامير مسلمي المغرب والمشرق برفع دعاوى قضائية على الصحفيين المغاربة التالية اسماءهم
مختار لغزيوي من جريدة الاحداث المغربية
يونس مسكين من جريدة اخبار اليوم
رشيد نيني من جريدة المساء
على انوزلا من جريدة الجريدة الاولى
وذلك بتهمة المساس بشخصه الكريم
لهذا نطلب من كل المدونين المغاربة اعلان تضامنهم مع الاخ القائد
وعاش الثورة

vendredi, avril 10, 2009

Libération de Paris : les Alliés ont écarté les soldats noirs sur requête

Le Général de Gaulle souhaitait que la Libération de Paris en 1944 soit le fait de soldats français. Les alliés accèdent à sa demande en lui concoctant une Deuxième Division Blindée 100% blanche, alors qu’à l’époque deux tiers des troupes françaises sont composées de soldats originaires des colonies, notamment d’Afrique de l’Ouest. L’information a été révélée lundi par la BBC.
SUITE

mercredi, avril 08, 2009

عودة

سلام
بعدغياب مرتبط بتغيير العمل وبعض المشاكل التافهة
اعود رفقة بلوزوومان لكتابة الترهات في فسحة البلوز
وجدو ريوسكم

lundi, décembre 08, 2008

حوار نائمين


بعينين مغمضتين لكزت ظهر جسدا نائم قائلة:” فيق.. فيق مشى الحال..” يسألها :” شحال الساعة؟"
دون أن تفتح عينيها تجيب: "مــا نعرف؟ " يستدير ناحيتها دون أن يفتح عينيه هو الآخر، يطوقها و يقول:” صباح الخير " تأخذ شهيقا بطيء من أنفاسه الدافئة التي تحسها تلفح وجهها و تستسلم معه للحظات نوم أخرى
....
بعينين مغمضتين يلكزها قائلا:” فيقي.. فيقي... راه مشى الحال” تسأله بصوت ناعس :” شحـال فالساعة ؟"دون أن يفتح عينييه يمرر راحته على طول ظهرها و يهمس:” مــا نعرف" أحسست بحرارة تسري على طول فقرات ظهرها، و دون أن تفتح عيينها تسللت يدها عبر
"فجوة بين وسادته و عنقه لتحيط به و بغنج قالت :” واش كتعرف بالسلامة؟
" أحست بإبتسامته و هو يجيب:” كنعرف أني كنبغيك و ما بغيش نوض من حداك
" تختصر ضحكتها و تزيد إلتصاقا به و تقول: "و بلا ما تنوض
تحس أنامله تعبث بشعرها و تحدث دغدغة خفيفة حين تصل لفروة رأسها، دون أن يوقف "توغله يقول :” واش غادي ناكلوا إلى جرو علي من الخدمة تخفي رأسها في صدره و تجيبه بحروف متقطعة :” كـولني".
يفتح عينين تقفز منهما شرارة تعرف هي معناها جيدا و بصوت نُفض عنه أثر النوم قال:” “"بسم الله منين غ نبدا ؟ " تفتح عينيها و بنظرات ضمنتها كل ما تعرفه من إغراء و قالت بصوت مشاكس يدعي البرأة :” غير كنت كنضحك معك..” " أنا ما كنضحكش " أجابها
عضت على شفتها السفلى و قالت:” ورا مشـا الحال" “ لم يعقب على قولها إنما بدأ حوارآخر
-----------------
كتبتها: بلوزوومان

samedi, novembre 29, 2008

Barack Obama invite Amadou et Mariam

Le duo de musiciens maliens a été invité par le futur président américain lui-même à chanter le jour de sa cérémonie d'investiture à Washington le 20 janvier.
Amadou et Mariam cartonnent en ce moment avec leur tube Sabali issu de l'album Welcome to Mali, sorti le 17 novembre 2008. Selon le Figaro, le couple de musiciens maliens, produits par le très branché label Because Music, a été invité par Barack Obama lui-même à se produire à Washington le 20 janvier 2009 pour sa cérémonie d'investiture. Les festivités devraient durer trois jours et se termineront par le serment de Barack Obama et un défilé dans les rues de la capitale.

Les deux chanteurs maliens francophones chanteront donc aux côtés de stars comme Beyoncé, Jay-Z et même la jeune Anglaise Leona Lewis. Au cours de la dernière cérémonie d'investiture présidentielle, il y a quatre ans, George W. Bush avait invité des musiciens d'un genre différent : le chanteur de country Lyle Lovett et la jeune bimbo Hilary Duff.

LIBERATION

mercredi, novembre 26, 2008

كان هناك

لأن القصص تتعتق كالخمر حين تروى، سأكتب عن خيال رجل؛ لأننا في النهاية لسنا سوى خيالات لذكرى حضورنا ذات للقاء. كان واصلا لتوه إلى المحطة عبر محطة أخرى من منافي تقيم على حدود ورقة بيضاء. بعد التحية قال أنه لم ينتعل حذائا كي لا يفوته اللقاء من أجل الحذاء، حينها إلتفتُ لأصابع رجليه البارزتين من مقدمة النعل. كان هناك على مقربة خطوة يعبث بهاتفه و كنت هناك بالكشك أبحث عن البحث عن وليد مسعود*قال:” لا تبحثي كثيرا تحت الكلمات فلا شيء تحتها سوى مثيلاتها. “ و تلعثمت شيء يشبه جوابا:”حين تحضر أمتلئ حضورا، و حين تغيب أمتلئ إنتظارا

“.

على بعد خطوات إلتقى من نداه بإسم غير الذي عرف به نفسه سلفا، تكلما بعبارات لا أذكرها ثم إفترقا، و عاد ليستدرك أن الإسم الذي أعرفه به كان إسما حركيا، حينها فكرت أنه قد يكون آخر ماموت من "النهج" و قد يسر لي بتقرير عن المرحل. طبعا لم يسر لي بشيء سوى أن أمه تعتقد أن الغمزتين بالوجه المرأة تعنيان أن ما خفي من جمالها أعظم، كان هناك ليطلب لي قهوة و لنفسه شايا

.

كنت هنا لأقول له بأني و إن غبت سأعود سأعود

جبرا إبراهيم جبرا
==============
كتبتها: بلوزوومان

samedi, novembre 15, 2008

10 BEST FEMALE VOICES

سلام
تقدم القناة الموسيقية « في إتش وان» اسبوعيا ترتيبا للأغاني حسب المواضيع أو الانواع الموسيقية، اليوم تم تقديم ترتيب لأقوى خمسينا صوتا غنائيا نسائيا، بطبيعة الحال فالترتيب لا يمكن ان يتفق عليه اثنان بسبب اختلاف الاذواق.

10: Alanis Morissette- " You Learn "


9: Tears for Fears - Woman in Chains


8:Patsy Cline - Crazy


7: Eurythmics - There Must Be An Angel


6:Erykah Badu - On & on


5:Celine Dion - Because you Love Me


4: nina simone - my baby just cares for me


3: Whitney Houston - One Moment in Time


2: Mariah Carey - Vision Of Love


1:Aretha Franklin- Respect

vendredi, novembre 14, 2008

شعبولا وبراك اوباما

سلام
شعبولا غاضب من تفاؤل العرب بعد فوز براك أوباما وقد عبد عن ذلك في اغنية تقول كلماتها

========
أنا شايف الإبتسامة والفرحة ع الوشوش

اياك بارك اوباما ما يكونش زي بوش



مين يعرف ولا يعلم في ايه جوه النفوس

بلاش من بدري نحلم لا يكون الحلم كابوس



خلينا زي ما احنا ما الهم خدنا عليه

راح بوش وجه اوباما ايه يعني هيحصل ايه



لسه فلسطين محتله والحرب في العراق

والناس عايشه في مذله وعداء يجيب عداء



مهما هيعمل اوباما ويلف شمال ويمين

لا يرجع الحريري ولا حتي الشيخ ياسين



عرفات مش جاى تانى اللى عاش ايام سواد

ومات والكل عارف بحركات من الموساد



يا عربى الف سلامة يا عربى يا عينى عليك

قاعد مستنى اوباما علشان ياخد بأيديك



ولا بوش ولا اوباما هيفكروا ابدا فيك

يا عربى مفيش غير ايدك هى اللى راح تحميك



بوش يخرب بيت سنينة باعنا وضيعنا سنين

وأوباما الناس فاكرينه هيكون صلاح الدين



ما هو بوش ابن المجنونة شعللها في كل مكان

افغان وعراق وغزة واخرها سوريا كمان



هيعمل ايه اوباما في مصايب بوش وابوه

ما سابوش مكان في العالم الا ما خربوه



مجاعات وأزمة ماليه وخرب ودمار وحروب

اهو غار ابن المؤزية وسايبهالنا ع الطوب

mardi, novembre 11, 2008

ميريام ماكيبا صوت افريقيا الذي انطفأ

(ا ف ب) - مثلت اسطور الغناء في جنوب افريقيا ميريام ماكيبا التي توفيت عن76 عاما بعد حفل اخير اقامته في ايطاليا, احد اهم الاصوات المناهضة لنظام الفصل العنصري ودفعت ثمنا لالتزامها اكثر من ثلاثين عاما في المنفى.

وطردت المرأة التي ""لم تغن يوما السياسة بل الحقيقة"" من بلدها ولم تعد اليها الا بعد ثلاثين عاما اثر الافراج عن نلسون مانديلا الذي اصبح اول رئيس اسود لجنوب افريقيا.

وقد صرح الاثنين اثر اعلان وفاتها انها ""كانت السيدة الاولى للغناء في جنوب افريقيا وتستحق لقب +ام افريقيا+"". كانت ام معركتنا وام شعبنا الفتي"".

وقال ان ""اغانيها حملت الم المنفى والبعد الذي شعرت به طوال31 عاما وموسيقاها اعطتنا شعورا عميقا بالامل"".

ولدت ميريام ماكيبا في الرابع من آذار/مارس1932 في جوهانسبورغ لابوين من اتنيتين مختلفتين اسمياها زينزي الذي يعني بلغة الزولو ""لا تلومي غير نفسك"".

وقد بدأت الغناء في وقت مبكر في الاعراس والحفلات.

وفي العشرين من العمر التحقت بفريق مانهاتن براذرز الذي اطلق عليها اسم ميريام ثم بفرقة سكايلاركس التي لم تكن تضم سوى نساء.

وبينما كانت تقوم بجولة في1959 , ابلغت في مهرجان البندقية انها غير مرغوب فيها في جنوب افريقيا لمشاركتها في فيلم وثائقي عن نظام الفصل العنصري بعنوان ""كوم باك افريكا"".

ولجأت الى لندن ثم توجهت الى الولايات المتحدة حيث اكتسبت شهرة بعد اغنيتها ""باتا باتا"" التي كتبتها عام1956 وتناقلتها اجيال بعد ذلك.

ومنذ ذلك الحين اطلقت اغاني تمزج بين البلوز والجاز نالت شهرة واسعة من بينها ""ذي كليك سونغ"" و""مالايكا"" واصدرت حوالى ثلاثين اسطوانة.

وقد امضت31 عاما في المنفى كانت ثمن معركتها ضد النظام العنصري في جنوب افريقيا الذي ادانته حتى امام الامم المتحدة في1961 , مما دفع نظام بريتوريا الى تجريدها من جنسيتها ومنع اغانيها في جنوب افريقيا.

وعادت الى بلدها للمرة الاولى في1990 بعدما اقنعها بذلك مانديلا, قبل اربعة اعوام من انتهاء نظام الفصل العنصري, لكن بجواز سفر فرنسي كان واحدا من عدة جوازات منحتها لها دول اخرى, ختم بتأشيرة مدتها ستة ايام.

واحتفل صوت ميريام ماكيبا بكل الاستقلالات في القارة السوداء ما اكسبها لقب ""ام افريقيا"" (ماما افريكا). كما غنت مع هاري بيلافونت الذي كان يرعاها في بداياتها بمناسبة عيد ميلاد الرئيس جون كينيدي في1962 .

وفي1966 منحت ميريام ماكيبيا جائزة غرامي لاحدى مجموعاتها الغنائية.

وفي الولايات المتحدة كانت ميريام ماكيبا قريبة من نينا سيمون وديزي غيليبسي وعاشت مع عازف البوق الجنوب افريقي هيوغ ماسيكيلا ثم مع ستوكلي كارمايكل زعيم حركة القوة السوداء (بلاك باور) غير ان واشنطن اعتبرت ماكيبا وكارمايكل غير مرغوب فيهما فلجآ الى غينيا في1973 ثم انفصلا هناك.

وفي غينيا ايضا توفيت ابنتها الوحيدة بونجي التي انجبتها من زواج سابق في سن السابعة عشرة, في1985 فتوجهت ماكيبا الى بروكسل للاقامة فيها.

وفي السبعينات والثمانيات كانت اغاني ماكيبا تتردد في جميع انحاء العالم وشاركت في مهرجانات عدة للجاز. وفي1987 قامت بجولة مع المغني بول سايمون ثم نشرت بعيد ذلك مذكراتها ""ماكيبا: قصتي"".

واخيرا وفي1992 عادت الى جنوب افريقيا لتقيم في الضاحية الشمالية لجوهانسبورغ حيث يحييها الناس يوميا بسؤال ""كيف حالك ايتها الام؟"".

وهناك اسست هذه المناضلة ضد كل اشكال الظلم مركزا لاعادة تأهيل المراهقات المشردات.

وفي2005 , قامت ماكيبا بجولتها الاخيرة في العالم. وقالت لوكالة فرانس برس ""يجب ان اذهب الى العالم لاشكره واودعه"".

واضافت ""بعد ذلك سابقى في بيتي مثل جدة (...) واريد ان ينثر رمادي في المحيط الهندي لاتمكن من الابحار مجددا الى كل هذه الدول"".

jeudi, novembre 06, 2008

الحسين اوباما

سلام
العالم فرح بفوز اوباما لكن فرح الافارقة شيء مختلف
انا لا اتحدث عن الافارقة الامرييكين فقط بل الافارقة في كل العالم
في القارة السمراء وفي اوربا وكذلك في المغرب حيث لا يجب لا ننسى ان هناك افارقة مغاربة احفاد العبيد الذين تم تنقليهم منذ قرون لتشكيل جيش البخاري
العالم كله شعر بالفرح لفوز اوباما ولنكن صرحاء فالعالم فرح أكثر للتخلص من جورج بوش
لهذا فشعور اصحاب البشرة السوداء في كل مناطق العالم مختلف
الصور التي ظهر فيها القس جيسي جاكسون وهو يبكي تعكس الكثير
لتعرف المغزى الحقيقي لفوز اوباما
يجب ان تحمل في جيناتك مخلفات سنوات من العبودية والاضطهاد
يجب ان تحمل في قلبك منغصات العنصرية والتفرقة في الحفلات وقاعات السينما والمقاهي وحتي المراحيض
يجب ان تنتمي لفئة مؤهلة للمخدرات والسجن والايدز والانحراف
فسحة الامل التي فتحها اوباما تزرع الامل من اجل مستقبل افضل للافارقة ولو ان ذلك سيبقى مجرد حلم
ليبقى السؤال متى سنحتفل باول رئيس من اصل عربي اور افريقي في فرنسا
في انتظار ذلك لنستمع لاغنية
Stange Fruit
لبيلي هوليداي تكريما لهذه المرزة العظيمة التي كانت لها الشجاعة قبل قرون لمواجهة العنصرية والاضطهاد والتي كان البيض يرددون اغانيها الجميلة لكن في نفس الوقت يرفضون ان يجلسوا الي جانبها في الحافلة

Southern trees bear strange fruit,
Blood on the leaves and blood at the root,
Black bodies swinging in the southern breeze,
Strange fruit hanging from the poplar trees.

Pastoral scene of the gallant south,
The bulging eyes and the twisted mouth,
Scent of magnolias, sweet and fresh,
Then the sudden smell of burning flesh.

Here is fruit for the crows to pluck,
For the rain to gather, for the wind to suck,
For the sun to rot, for the trees to drop,
Here is a strange and bitter crop.


mercredi, novembre 05, 2008